زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَفَتَحْنَا أَبْوابَ السَّمَاء﴾ قرأ ابن عامر :﴿ففتّحنا﴾ بالتشديد. فأما المنهمر، فقال ابن قتيبة : هو الكثير السريع الانصباب، ومنه يقال : همر الرجل : إذا أكثر من الكلام وأسرع. وروى علي رضي الله عنه أن أبواب السماء فُتحت بالماء من المجرة، وهي شرج السماء. وعلى ما ذكرنا من القصة في [هُودٍ: ٤٤] أن المطر جاءهم، يكون هو المراد بقوله :﴿فَفَتَحْنَا أَبْوابَ السَّمَاء﴾ قال المفسرون : جاءهم الماء من فوقهم أربعين يوما، وفجرت الأرض من تحتهم عيونا أربعين يوما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى