تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١١ وقوله تعالى :﴿ففتحنا أبواب السماء بماء مُنهمِر﴾ يحتمل قوله تعالى :﴿ففتحنا أبواب السماء﴾ أي من فوق، لأن ما كان فوقك فهو سماء، فيُحتمل أن يكون ذلك من البحر المكفوف الذي ذكر أنه بين السماء والأرض.