النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ السَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن المنهمر الكثير، قاله السدي، قال الشاعر :
أعيني جودا بالدموع الهوامرعلى خير باد من معد وحاضر
الثاني : أنه المنصب المتدفق، قاله المبرد، ومنه قول امرىء القيس :
راح تمرية الصبا ثم انتحىفيه شؤبوب جنوب منهمر
وفي فتح أبواب السماء قولان :
أحدهما : أنه فتح رتاجها وسعة مسالكها.
الثاني : أنها المجرة وهي شرج السماء ومنها فتحت بماء منهمر، قاله علي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى