جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وَفَجّرْنا الأرْضَ عُيُونا يقول جلّ ثناؤه : وأسلنا الأرض عيون الماء. كما :
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، في قوله : وَفَجّرْنا الأرْضَ عُيُونا قال : فجّرنا الأرض الماءَ وجاء من السماء.
فالْتَقَى المَاءُ على أمْرٍ قَدْ قُدرْ يقول تعالى ذكره : فالتقى ماء السماء وماء الأرض على أمر قد قدره الله وقضاه، كما :
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان فالْتَقَى المَاءُ على أمْرٍ قَدْ قُدِرْ قال : ماء السماء وماء الأرض. وإنما قيل : فالتقى الماء على أمر قد قدر، والالتقاء لا يكون من واحد، وإنما يكون من اثنين فصاعدا، لأن الماء قد يكون جمعا وواحدا، وأريد به في هذا الموضع : مياه السماء ومياه الأرض، فخرج بلفظ الواحد ومعناه الجمع. وقيل : التقى الماء على أمر قد قُدر، لأن ذلك كان أمرا قد قضاه الله في اللوح المحفوظ. كما :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب قال : كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء، وتلا فالْتَقَى المَاءُ على أمْرٍ قَدْ قُدِرَ.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، في قوله : وَفَجّرْنا الأرْضَ عُيُونا قال : فجّرنا الأرض الماءَ وجاء من السماء.
فالْتَقَى المَاءُ على أمْرٍ قَدْ قُدرْ يقول تعالى ذكره : فالتقى ماء السماء وماء الأرض على أمر قد قدره الله وقضاه، كما :
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان فالْتَقَى المَاءُ على أمْرٍ قَدْ قُدِرْ قال : ماء السماء وماء الأرض. وإنما قيل : فالتقى الماء على أمر قد قدر، والالتقاء لا يكون من واحد، وإنما يكون من اثنين فصاعدا، لأن الماء قد يكون جمعا وواحدا، وأريد به في هذا الموضع : مياه السماء ومياه الأرض، فخرج بلفظ الواحد ومعناه الجمع. وقيل : التقى الماء على أمر قد قُدر، لأن ذلك كان أمرا قد قضاه الله في اللوح المحفوظ. كما :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب قال : كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء، وتلا فالْتَقَى المَاءُ على أمْرٍ قَدْ قُدِرَ.