تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تذكر سورة القمر موجزا لقصص بعض الأنبياء، فتذكر قصة أربعة من الرسل مع أقوامهم : قصة نوح مع قومه، وهود مع قومه عاد، وصالح مع قومه ثمود، وقصة لوط مع قومه ؛ ليشاهد القارئ ما أصاب المكذبين للرسل من الهلاك، وما حظي به الرسل من النصر والمعونة الإلهية.
المفردات :
فجّرنا الأرض : شققناها.
أمر قد قُدر : قدَّرناه أزلا، وهو هلاكهم بالطوفان.
التفسير :
١٢- ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾.
وجعلنا الأرض كلها عيونا متفجرة، وينابيع متدفقة، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على أمر قد قُضي عليهم، وقد قدَّره الله في الأزل، أن يهلكهم بالطوفان جزاء كفرهم وطغيانهم.
قال قتادة :
قضى عليهم في أم الكتاب إذا كفروا أن يُغرقوا.
تذكر سورة القمر موجزا لقصص بعض الأنبياء، فتذكر قصة أربعة من الرسل مع أقوامهم : قصة نوح مع قومه، وهود مع قومه عاد، وصالح مع قومه ثمود، وقصة لوط مع قومه ؛ ليشاهد القارئ ما أصاب المكذبين للرسل من الهلاك، وما حظي به الرسل من النصر والمعونة الإلهية.
المفردات :
فجّرنا الأرض : شققناها.
أمر قد قُدر : قدَّرناه أزلا، وهو هلاكهم بالطوفان.
التفسير :
١٢- ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾.
وجعلنا الأرض كلها عيونا متفجرة، وينابيع متدفقة، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على أمر قد قُضي عليهم، وقد قدَّره الله في الأزل، أن يهلكهم بالطوفان جزاء كفرهم وطغيانهم.
قال قتادة :
قضى عليهم في أم الكتاب إذا كفروا أن يُغرقوا.