مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَحَمَلْنَاهُ على ذَاتِ ألواح وَدُسُرٍ﴾ أراد السفينة وهي من الصفات التي تقوم مقام الموصوفات فتنوب منابها وتؤدي مؤداها بحيث لا يفصل بينها وبينها ونحوه «ولكنّ قميصي مسرودة من حديدً » أراد ولكن قميصي درع، ألا ترى أنك لو جمعت بين السفينة وبين هذه الصفة لم يصح، وهذا من فصيح الكلام وبديعه، والدسر جمع دسار وهو المسمار فعال من دسره إذا دفعه لأنه يدسر به منفذه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى