الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ﴾ ذكر النعت وترك الاسم، مجازه : على سفينة ذات ألواح من الخشب ﴿وَدُسُرٍ﴾ مسامير، واحدها دسار، يقال منه : دسرت السفينة إذا شددتها بالمسامير، وهذا قول القرظي وقتادة، وابن زيد ورواية الوالبي عن ابن عباس وشهر بن حوشب : هي صدر السفينة سمّيت بذلك لأنها تدسر الماء بجؤجئها، اي تدفع، وهي رواية العوفي عن ابن عباس، قال : الدسر : كلكل السفينة، وأصل الدسر الجر والدفع، ومنه الحديث في العنبر " إنما هو شيء دسّره البحر "، أي دفعه ورمى به، وقال مجاهد : هي عوارض السفينة. الضحّاك : ألواح جانبها، والدسر أصلها وطرفها. ليث بن أبي نجيح عن مجاهد : أضلاعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى