التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعض مظاهر فضله على عبده نوح - عليه السلام - فقال :﴿وَحَمَلْنَاهُ على ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا...﴾.
والدُسْر : الدفع الشديد بقوة، سمى به المسمار، لأنه يدق فى الخشب فيدفع بقوة.
وقيل : الدسر : الخيوط التى تشد بها ألواح السفينة، وقيل الدسر : صدرها ومقدمتها، وقوله :﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ صفة لموصوف محذوف.
أى : وحملنا نوحا ومن معه من المؤمنين، على سفينة ذات ألواح من الخشب ومسامير يشد بها هذا الخشب ويربط.
قال صاحب الكشف : قوله :﴿وَحَمَلْنَاهُ على ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ أراد السفينة، وهو من الصفات التى تقوم مقام الموصوفات، فتنوب منابها، وتؤدى مؤداها، بحيث لا يفصل بينهما وبينها.
وهذا من فصيح الكلام وبديعه.
وعدى فعل ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾ إلى نوح وحده، مع أن السفينة حملت معه المؤمنين، لأن هذا الحمل كان إجابة لدعوته، وقد جاءت آيات أخرى أخبرت بأن المؤمنين كانوا معه فى السفينة، ومن هذه الآيات، قوله - تعالى - :﴿فَإِذَا استويت أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الفلك فَقُلِ الحمد للَّهِ الذي نَجَّانَا مِنَ القوم الظالمين..﴾
والدُسْر : الدفع الشديد بقوة، سمى به المسمار، لأنه يدق فى الخشب فيدفع بقوة.
وقيل : الدسر : الخيوط التى تشد بها ألواح السفينة، وقيل الدسر : صدرها ومقدمتها، وقوله :﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ صفة لموصوف محذوف.
أى : وحملنا نوحا ومن معه من المؤمنين، على سفينة ذات ألواح من الخشب ومسامير يشد بها هذا الخشب ويربط.
قال صاحب الكشف : قوله :﴿وَحَمَلْنَاهُ على ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ أراد السفينة، وهو من الصفات التى تقوم مقام الموصوفات، فتنوب منابها، وتؤدى مؤداها، بحيث لا يفصل بينهما وبينها.
وهذا من فصيح الكلام وبديعه.
وعدى فعل ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾ إلى نوح وحده، مع أن السفينة حملت معه المؤمنين، لأن هذا الحمل كان إجابة لدعوته، وقد جاءت آيات أخرى أخبرت بأن المؤمنين كانوا معه فى السفينة، ومن هذه الآيات، قوله - تعالى - :﴿فَإِذَا استويت أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الفلك فَقُلِ الحمد للَّهِ الذي نَجَّانَا مِنَ القوم الظالمين..﴾