زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾ يعني نوحا ﴿عَلَى ذَاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ﴾ قال الزجاج : أي : على سفينة ذات ألواح. قال المفسرون : ألواحها : خشباتها العريضة التي منها جُمعت. وفي الدسر أربعة أقوال :
أحدها : أنها المسامير، رواه الوالبي عن ابن عباس، وبه قال قتادة، والقرظي، وابن زيد، وقال الزجاج : الدسر : المسامير والشرط التي تشد بها الألواح، وكل شيء نحو السمر أو إدخال شيء في شيء بقوة وشدة قهر فهو دسر، يقال : دسرت المسمار أدسره وأدسِره. والدسر : واحدها دسار، نحو حمار، وحمر.
والثاني : أنه صدر السفينة، سمي بذلك لأنه يدسر الماء، أي : يدفعه، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الحسن وعكرمة ؛ ومنه الحديث في العنبر أنه شيء دسره البحر، أي : دفعه.
والثالث : أن الدسر : أضلاع السفينة، قاله مجاهد.
والرابع : أن الدسر : طرفاها وأصلها، والألواح : جانباها، قاله الضحاك.
أحدها : أنها المسامير، رواه الوالبي عن ابن عباس، وبه قال قتادة، والقرظي، وابن زيد، وقال الزجاج : الدسر : المسامير والشرط التي تشد بها الألواح، وكل شيء نحو السمر أو إدخال شيء في شيء بقوة وشدة قهر فهو دسر، يقال : دسرت المسمار أدسره وأدسِره. والدسر : واحدها دسار، نحو حمار، وحمر.
والثاني : أنه صدر السفينة، سمي بذلك لأنه يدسر الماء، أي : يدفعه، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الحسن وعكرمة ؛ ومنه الحديث في العنبر أنه شيء دسره البحر، أي : دفعه.
والثالث : أن الدسر : أضلاع السفينة، قاله مجاهد.
والرابع : أن الدسر : طرفاها وأصلها، والألواح : جانباها، قاله الضحاك.