معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تجري بأعيننا﴾ أي : بمرأى منا. وقال مقاتل بن حيان : بحفظنا، ومنه قولهم للمودع : عين الله عليك. وقال سفيان : بأمرنا. ﴿جزاءً لمن كان كفر﴾ يعني : فعلنا به وبهم من إنجاء نوح وإغراق قومه ثواباً لمن كان كفر به وجحد أمره، وهو نوح عليه السلام، وقيل :" من " بمعنى " ما "، أي : جزاء لما كان كفر من أيادي الله ونعمه عند الذين أغرقهم، أو جزاء لما صنع بنوح وأصحابه. وقرأ مجاهد : جزاء لمن كان كفر بفتح الكاف والفاء، يعني كان الغرق جزاء لمن كان كفر بالله وكذب رسوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى