مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا﴾ بمرأى منا أو بحفظنا أو ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ حال من الضمير في ﴿تَجْرِى﴾ أي محفوظة بنا ﴿جَزَاء﴾ مفعول له لما قدم من فتح أبواب السماء وما بعده أي فعلنا ذلك جزاء ﴿لّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ وهو نوح عليه السلام وجعله مكفوراً لأن النبي نعمة من الله ورحمة قال الله تعالى :﴿وَمَا أرسلناك إِلاَّ رَحْمَةً للعالمين﴾ [الأنبياء: ١٠٧] فكان نوح نعمة مكفورة