التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ أى تجرى هذه السفينة بمرأى منا، وتحت رعايتنا وقدرتنا.
ثم بين - سبحانه - الأسباب التى جعلت قوم نوح محل غضب الله - تعالى - ونقمته فقال :﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾.
وقوله :﴿جَزَآءً﴾ مفعول لأجله، لقوله :﴿فَتَحْنَآ﴾ وما عطف عليه، أى : فعلنا ما فعلنا من فتح السماء بماء منهمر، جزاء لكفرهم بالله - تعالى - وبنبيه نوح - عليه السلام - الذى كان نعمة لهم، ولكنهم كفروها ولم يشكروا الله عليها، فاستحقوا الغرق والدمار.
وحذف - سبحانه - متعلق ﴿كُفِرَ﴾ لدلالة الكلام عليه، أى : كفر به.
قال الآلوسى. وقوله :﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ أى : فعلنا ذلك جزاء لنوح - عليه السلام -، فإنه كان نعمة أنعمها الله - تعالى - على قومه فكفروها، وكذا كل نبى نعمة من الله - تعالى - على أمته.
وجوز أن يكون على حذف الجار، وإيصال الفعل إلى الضمير، واستتاره فى الفعل، بعد انقلابه مرفوعا. أى : لمن كفر به، وهو نوح - عليه السلام - أى : جحدت نبوته.
فالكفر عليه ضد الإيمان، وعلى الأول كفران النعمة..
ثم بين - سبحانه - الأسباب التى جعلت قوم نوح محل غضب الله - تعالى - ونقمته فقال :﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾.
وقوله :﴿جَزَآءً﴾ مفعول لأجله، لقوله :﴿فَتَحْنَآ﴾ وما عطف عليه، أى : فعلنا ما فعلنا من فتح السماء بماء منهمر، جزاء لكفرهم بالله - تعالى - وبنبيه نوح - عليه السلام - الذى كان نعمة لهم، ولكنهم كفروها ولم يشكروا الله عليها، فاستحقوا الغرق والدمار.
وحذف - سبحانه - متعلق ﴿كُفِرَ﴾ لدلالة الكلام عليه، أى : كفر به.
قال الآلوسى. وقوله :﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ أى : فعلنا ذلك جزاء لنوح - عليه السلام -، فإنه كان نعمة أنعمها الله - تعالى - على قومه فكفروها، وكذا كل نبى نعمة من الله - تعالى - على أمته.
وجوز أن يكون على حذف الجار، وإيصال الفعل إلى الضمير، واستتاره فى الفعل، بعد انقلابه مرفوعا. أى : لمن كفر به، وهو نوح - عليه السلام - أى : جحدت نبوته.
فالكفر عليه ضد الإيمان، وعلى الأول كفران النعمة..