بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ يعني : تسير السفينة بمنظر منا، وأمرنا. ويقال : بمراد وحفظ منا. وقال الزجاج في قوله :﴿فَالْتَقَى الماء﴾ ولم يقل الماءان، لأن الماء اسم لجميع ماء السماء، وماء الأرض. فلو قال : ماآن لكان جائزاً، لكنه لم يقل.
ثم قال :﴿جَزَاء لّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ يعني : الحمل على السفينة، ثواب لنوح الذي كفر به قومه. وقرأ بعضهم :﴿جَزَاء لّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ بالنصب يعني : الفرق عقوبة لمن كذب بالله تعالى، وبنوح.
ثم قال :﴿جَزَاء لّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ يعني : الحمل على السفينة، ثواب لنوح الذي كفر به قومه. وقرأ بعضهم :﴿جَزَاء لّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ بالنصب يعني : الفرق عقوبة لمن كذب بالله تعالى، وبنوح.