زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ أي : بمنظر ومرأى منا ﴿جَزَاء﴾ قال الفراء : فعلنا به وبهم ما فعلنا من إنجائه وإغراقهم ثوابا لمن كفر به.
وفي المراد ب ﴿من﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الله عز وجل، وهو مذهب مجاهد، فيكون المعنى : عوقبوا لله ولكفرهم به.
والثاني : أنه نوح كُفر به وجحد أمره، قاله الفراء.
والثالث : أن ﴿من﴾ بمعنى " ما " ؛ فالمعنى : جزاء لما كان كُفر من نعم الله عند الذين أغرقهم، حكاه ابن جرير. وقرأ قتادة :﴿لمن كان كفر﴾ بفتح الكاف والفاء.
وفي المراد ب ﴿من﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الله عز وجل، وهو مذهب مجاهد، فيكون المعنى : عوقبوا لله ولكفرهم به.
والثاني : أنه نوح كُفر به وجحد أمره، قاله الفراء.
والثالث : أن ﴿من﴾ بمعنى " ما " ؛ فالمعنى : جزاء لما كان كُفر من نعم الله عند الذين أغرقهم، حكاه ابن جرير. وقرأ قتادة :﴿لمن كان كفر﴾ بفتح الكاف والفاء.