المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿بأعيننا﴾ قال الجمهور معناه : بحفظنا وحفايتنا وتحت نظرنا لأهلها، فسمى هذه الأشياء أعيناً تشبيهاً، إذ الحافظ المتحفي من البشر إنما يكون ذلك الأمر نصب عينه، وقيل المراد من حفظها من الملائكة سماهم عيوناً، وقال الرماني وقيل إن قوله :﴿بأعيننا﴾ يريد العيون المفجرة من الأرض.
قال القاضي أبو محمد : وهذا ضعيف.
وقرأ أبو السمال :«بأعينا » مدغمة. وقرأ جمهور الناس :«كُفِر » بضم الكاف وكسر الفاء، واختلفوا في المعنى فقال ابن عباس ومجاهد :«من »، يراد بها الله تعالى كأنه قال : غضباً وانتصاراً لله، أي انتصر لنفسه فأنجى المؤمنين وأغرق الكافرين. وقال مكي وقيل «من »، يراد بها نوح والمؤمنين، لأنهم كفروا من حيث كفر بهم فجازاهم الله بالنجاة.
قال القاضي أبو محمد : وهذا ضعيف.
وقرأ أبو السمال :«بأعينا » مدغمة. وقرأ جمهور الناس :«كُفِر » بضم الكاف وكسر الفاء، واختلفوا في المعنى فقال ابن عباس ومجاهد :«من »، يراد بها الله تعالى كأنه قال : غضباً وانتصاراً لله، أي انتصر لنفسه فأنجى المؤمنين وأغرق الكافرين. وقال مكي وقيل «من »، يراد بها نوح والمؤمنين، لأنهم كفروا من حيث كفر بهم فجازاهم الله بالنجاة.