الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ﴿تجري بأعيننا﴾ [ ١٤ ] أي : بمرأى منا ومبصر.
وقوله ﴿جزاء لمن كان كفر﴾ أي : فعلنا بهم ذلك (١) جزاء لنوح (٢) للذي (٣) كفر بالله فيه. وقيل " من " (٤) بمعنى " ما " والمعنى : جزاء لمن (٥) كان كفر بنعم الله وأياديه (٦).
وقال مجاهد : معناه ( جزاء الله لأنه كفر به ) (٧) (٨). وقيل معناه جزاء لنوح ولمن آمن به لأنهم كفروا بهم (٩)، فتوحد (١٠) " كفر " على هذا على لفظ " من ".
وقوله ﴿جزاء لمن كان كفر﴾ أي : فعلنا بهم ذلك (١) جزاء لنوح (٢) للذي (٣) كفر بالله فيه. وقيل " من " (٤) بمعنى " ما " والمعنى : جزاء لمن (٥) كان كفر بنعم الله وأياديه (٦).
وقال مجاهد : معناه ( جزاء الله لأنه كفر به ) (٧) (٨). وقيل معناه جزاء لنوح ولمن آمن به لأنهم كفروا بهم (٩)، فتوحد (١٠) " كفر " على هذا على لفظ " من ".
١ ساقط من ع..
٢ ح: "للنوع" وهو تحريف..
٣ ح: "الذي"..
٤ ساقط من ع..
٥ ح: "لما"..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٥٥..
٧ ع: "جزاء لله لأنه هو كفروا به"..
٨ انظر: جامع البيان ٢٧/٥٥، والدر المنثور ٧/٦٧٦..
٩ انظر: البحر المحيط ٨/١٧٨..
١٠ ع: "وتوحدوا"..
٢ ح: "للنوع" وهو تحريف..
٣ ح: "الذي"..
٤ ساقط من ع..
٥ ح: "لما"..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٥٥..
٧ ع: "جزاء لله لأنه هو كفروا به"..
٨ انظر: جامع البيان ٢٧/٥٥، والدر المنثور ٧/٦٧٦..
٩ انظر: البحر المحيط ٨/١٧٨..
١٠ ع: "وتوحدوا"..