تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٤ وقوله تعالى :﴿تجري بأعيننا﴾ أي بتقديرنا وبحفظنا. وقوله :﴿جزاء لمن كان كُفِر﴾ أي حمل نوحا(١) وأتباعه في السفينة، ونجّاهم من الغرق جزاء ما كفر به قومه. كذا قال عامة أهل التأويل : إنه إخبار لنوح عليه السلام حين كفر به قومه، فلم يؤمن به قومه.
وقال مجاهد :﴿جزاء لمن كان كُفر﴾ بالله تعالى، أي الغرق جزاءهم لما كفروا بالله تعالى.
وقال أبو معاذ :﴿جزاء لمن كان كُفِر﴾ قرئ بنصب الكاف(٢) ؛ وتأويل هذه القراءة أنّ(٣) إهلاك من أهلك من قومه جزاء لما كفروا بالله تعالى أو بنوح عليه السلام.
وقال مجاهد :﴿جزاء لمن كان كُفر﴾ بالله تعالى، أي الغرق جزاءهم لما كفروا بالله تعالى.
وقال أبو معاذ :﴿جزاء لمن كان كُفِر﴾ قرئ بنصب الكاف(٢) ؛ وتأويل هذه القراءة أنّ(٣) إهلاك من أهلك من قومه جزاء لما كفروا بالله تعالى أو بنوح عليه السلام.
١ في الأصل: مع نوح، في م: نوح..
٢ انظر معجم القراءات القرآنية ح٧/٣٤..
٣ في الأصل وم: أي..
٢ انظر معجم القراءات القرآنية ح٧/٣٤..
٣ في الأصل وم: أي..