معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ يعني : إنذاري. قال الفراء : الإنذار والنذر مصدران، تقول العرب : أنذرت إنذاراً ونذراً، كقولهم أنفقت إنفاقاً ونفقة، وأيقنت إيقاناً ويقيناً، أقيم الاسم مقام المصدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى