أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ : أي ألم يكن واقعاً موقعه.
المعنى :
وقوله ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ ألم يكن واقعاً موقعه ؟ بلى. وقوله تعالى ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر ؛ أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه.