أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولقد تركناها﴾ : أي إغراقنا لهم على الصورة التي تمت عليها.
﴿آية﴾ : أي لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم.
﴿فهل من مدّكر﴾ : أي معتبر ومتعظ بها.
المعنى :
وقوله ﴿ولقد تركناها آية﴾ أي تلك الفعلة التي فعلنا بهم وهي إغراقنا لهم تركناها آية للاعتبار لمن يعتبر بها حيث شاع خبرها واستمر إلى اليوم.
وقوله تعالى ﴿فهل من مدّكر﴾ أي معتبر ومتعظ بها.
الهداية
من الهداية :
- تقرير حادثة الطوفان والتي لا ينكرها إلا سفيه لم يحترم عقله.