أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ : أي سهلناه للحفظ، وهيأناه للتذكير.
﴿فهل من مدّكر﴾ : أي فهل من متعظ به حافظ له متذكر.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر. فهل من مدّكر ؛ أي فهل من متعظ به حافظ له والاستفهام للأمر أي فاتعظوا به واحفظوه.
الهداية
من الهداية :
- فضل الله على هذه الأمة بتسهيل القرآن للحفظ والتذكر.