أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿كذبت عاد﴾ : أي نبيها هوداً عليه السلام فلم تؤمن به ولا بما جاء به.
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ : أي فكيف كان عذابي الذي أنزلته بهم وإنذاري لهم كان أشد ما يكون.
المعنى :
قوله تعالى ﴿كذبت عادٌ﴾ هذا القصص الثاني في هذه السورة يذكر بإيجاز تسلية لرسول الله ﷺ وتهديداً لقومه المكذبين وذكرى للمؤمنين فقال تعالى كذبت عاد أي قوم هود كذبوا رسول الله هوداً عليه السلام وكفرا بما جاءهم به من التوحيد والشرع وقالوا ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين.