كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قًوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾؛ معناهُ: فَانظُرْ يا مُحَمَّدُ كيف كان عُقوبَتي فيمَن أنذرَهم الرسلُ فلم يُؤمنوا، وهذا استفهامٌ ومعناهُ: التعظيمُ لذلكَ العذاب، وهذا تخويفٌ لِمُشرِكي مكَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى