التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ النذر والإنذار مصدران. والاستفهام للتعجيب والتخويف. يعني : فكيف كان عذابي للظالمين وإنذاري لهم ؟. لقد كان ذلك هائلا ومخوفا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى