التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ النذر والإنذار مصدران. والاستفهام للتعجيب والتخويف. يعني : فكيف كان عذابي للظالمين وإنذاري لهم ؟. لقد كان ذلك هائلا ومخوفا.
تفسير الآية ١٦ من سورة القمر من كتاب التفسير الشامل