التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والاستفهام فى قوله - سبحانه - :﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ للتهويل والتعجيب من شدة هذا العذاب الذى حاق بقوم نوح - عليه السلام -.
أى : فكيف كان عذابى لهم، وإنذارى إياهم ؟ لقد كانا على كيفية هائلة لا يحيط بها الوصف، ولا تحدها العبارة.
والنذر : مفرده نذير، وجمع لتكرار الإنذار من نوح - عليه السلام - لقومه.
قال الجمل : وقرىء فى السبع بإثبات الياء وحذفها. وأما فى الرسم فلا تثبت لأنها من ياءات الزوائد، وكذا يقال فى المواضع الآتية كلها...
أى : فكيف كان عذابى لهم، وإنذارى إياهم ؟ لقد كانا على كيفية هائلة لا يحيط بها الوصف، ولا تحدها العبارة.
والنذر : مفرده نذير، وجمع لتكرار الإنذار من نوح - عليه السلام - لقومه.
قال الجمل : وقرىء فى السبع بإثبات الياء وحذفها. وأما فى الرسم فلا تثبت لأنها من ياءات الزوائد، وكذا يقال فى المواضع الآتية كلها...