البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ : تهويل لما حل بقوم نوح من العذاب وإعظام له، إذ قد استأصل جميعهم وقطع دابرهم، فلم ينسل منهم أحد ؛ أي كيف كان عاقبة إنذاري ؟ والنذر : جمع نذير وهو الإنذار، وفيه توقيف لقريش على ما حل بالمكذبين أمثالهم.
وكان، إن كانت ناقصة، كانت كيف في موضع خبر كان ؛ وإن كانت تامة، كانت في موضع نصب على الحال.
والاستفهام هنا لا يراد به حقيقته، بل المعنى على التذكير بما حل بهم.
وكان، إن كانت ناقصة، كانت كيف في موضع خبر كان ؛ وإن كانت تامة، كانت في موضع نصب على الحال.
والاستفهام هنا لا يراد به حقيقته، بل المعنى على التذكير بما حل بهم.