بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ يعني : كيف رأيت عذابي، وإنذاري لمن أنذرهم الرسل، فلم يؤمنوا، والنذر بمعنى الإنذار.
تفسير الآية ١٦ من سورة القمر من كتاب بحر العلوم