بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ يعني : كيف رأيت عذابي، وإنذاري لمن أنذرهم الرسل، فلم يؤمنوا، والنذر بمعنى الإنذار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى