زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ وفي هذه السورة، ﴿ونذر﴾ ستة مواضع، أثبت الياء فيهن في الحالين يعقوب، تابعه في الوصل ورش، والباقون بحذفها في الحالين. وقوله :﴿فكيف كان عذابي﴾ استفهام عن تلك الحالة، ومعناه التعظيم لذلك العذاب. قال ابن قتيبة : والنذر ها هنا جمع نذير، وهو بمعنى الإنذار، ومثله النكير بمعنى الإنكار. قال المفسرون : وهذا تخويف لمشركي مكة.