الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ [ ١٦ ] أي : وإنذاري، وهذا تحذير من الله لمن نزل عليه القرآن وكفر(١) به أن يصيبه مثل ما أصاب قوم نوح.
١ ع: "وكذب"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى