فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم إنه تعالى لما أجاب دعوة نوح بأن أغرقهم أجمعين، قال : استعظاما لذلك العقاب وإبعادا لمشركي مكة :﴿فكيف كان عذاب ؟﴾ الذي عذبتهم به ﴿و﴾ كيف كان عاقبة ﴿نذر ؟﴾ أي إنذاري قال الفراء : الإنذار والنذر مصدران، والاستفهام للتهويل و التعجيب، أي كانا على كيفية هائلة عجيبة لا يحيط بها الوصف، وقيل : نذر جمع نذير ونذير بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار.