تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿تَنْزِعُ النَّاسَ﴾ من شدتها، فترفعهم إلى جو السماء، ثم تدفعهم بالأرض فتهلكهم، فيصبحون ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ أي : كأن جثثهم بعد هلاكهم مثل جذوع النخل الخاوي الذي أصابته(١)  الريح فسقط على الأرض، فما أهون الخلق على الله إذا عصوا أمره
١ - في ب: اقتلعته..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى