تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تلك قصة قوم آخرين بعد قوم نوح، كانوا أشداء أقوياء، أرسل الله إليهم هودا، فدعا قومه عادا إلى الإيمان فكذبوا واستكبروا ؛ فأهلكهم الله بريح صرصر عاتية.
المفردات :
مدّكر : متعظ، أو راغب في الحفظ، روى أنه لم يكن شيء من كتب الله محفوظا عن ظهر القلب سوى القرآن.
التفسير :
٢٢- ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾.
سهلناه للتذكر والاتعاظ، أو يسرناه للتلاوة والقراءة والتجويد والحفظ، وأعَنَّا عليه من أراد حفظه، فهل من طالب لحفظه ليُعان عليه ؟
تلك قصة قوم آخرين بعد قوم نوح، كانوا أشداء أقوياء، أرسل الله إليهم هودا، فدعا قومه عادا إلى الإيمان فكذبوا واستكبروا ؛ فأهلكهم الله بريح صرصر عاتية.
المفردات :
مدّكر : متعظ، أو راغب في الحفظ، روى أنه لم يكن شيء من كتب الله محفوظا عن ظهر القلب سوى القرآن.
التفسير :
٢٢- ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾.
سهلناه للتذكر والاتعاظ، أو يسرناه للتلاوة والقراءة والتجويد والحفظ، وأعَنَّا عليه من أراد حفظه، فهل من طالب لحفظه ليُعان عليه ؟