معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فكيف كان عذابي ونذر* ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر* كذبت ثمود بالنذر﴾ بالإنذار الذي جاءهم به صالح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى