لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُذُّرِ فَقَالُوا أَبَشَراً مِنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾.
هم قوم صالح. وقد مضى القولُ فيه، وما كان من عقرهم للناقة. . إلى أن أرسل الله عليهم صيحةً واحدةً أوجبت هذا الهلاك، فَصيَّرَهم كالهشيم، وهو اليابس من النبات، ﴿الْمُحْتَظِرِ﴾ : أي : المجعول في الحظيرة، أو الحاصل في الحظيرة.
هم قوم صالح. وقد مضى القولُ فيه، وما كان من عقرهم للناقة. . إلى أن أرسل الله عليهم صيحةً واحدةً أوجبت هذا الهلاك، فَصيَّرَهم كالهشيم، وهو اليابس من النبات، ﴿الْمُحْتَظِرِ﴾ : أي : المجعول في الحظيرة، أو الحاصل في الحظيرة.