زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه جمع نذير. وقد بينا أن من كذب نبيا واحدا فقد كذب الكل.
والثاني : أن النذر بمعنى الإنذار كما بينا في قوله :﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ ؛ فكأنهم كذبوا الإنذار الذي جاءهم به صالح.
أحدهما : أنه جمع نذير. وقد بينا أن من كذب نبيا واحدا فقد كذب الكل.
والثاني : أن النذر بمعنى الإنذار كما بينا في قوله :﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ ؛ فكأنهم كذبوا الإنذار الذي جاءهم به صالح.