معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فقالوا أبشراً﴾ آدمياً، ﴿منا واحداً نتبعه﴾ ونحن جماعة كثيرة وهو واحد، ﴿إنا إذاً لفي ضلال﴾ خطأ وذهاب عن الصواب، ﴿وسعر﴾ قال ابن عباس : عذاب. وقال الحسن : شدة عذاب. وقال قتادة : عناء، يقولون : إنا لفي عناء وعذاب مما يلزمنا من طاعته. قال سفيان بن عيينة : هو جمع سعير. وقال الفراء : جنون، يقال ناقة مسعورة إذا كانت خفيفة الرأس هائمة على وجهها. وقال وهب : وسعر : أي : بعد عن الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى