تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وسُعر : جنون. يقال : سَعِرَ فلان فهو مسعور : جنّ فهو مجنون.
وكيف تعجبوا من أن يأتيه الوحي والنبوة من بينهم، وفيهم من هو أحقُّ منه، وقالوا :
﴿إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾
لو اتبعنا صالحاً هذا فيما يدعونا إليه لكُنّا ضللنا، وصرنا مجانين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى