تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿أبشراً منا واحداً نتبعه﴾ أنكروا الآيات وما كأنها أتت، يعني أنتبع بشراً منا واحداً، لا نقبل، وهذا النفي بمعنى الإنكار، يعني لا يمكن أن نتبع واحداً منا ﴿إنا إذاً لفي ضلال وسعر﴾ يعني إنا إن اتبعناه لفي ضلال وسعر، أي لفي جهل وفي عذاب، كأنه وعدهم بأنهم إن اتبعوه اهتدوا ونجوا من النار، فقالوا بالعكس : لو اتبعناه لضللنا واحترقنا بالسعر بالنار، عكس ما قال، وهذا من أشد المراغمة للرسل عليهم الصلاة والسلام، والمحادة لله تبارك وتعالى،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى