الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَقَالُواْ أَبَشَراً﴾ آدميّاً واحداً منّا ﴿نتبعه﴾ ونحن جماعة كثيرة وهو واحد، وقرأ أبو السماك العدوي : أبشر منا واحد بالرفع، وكلا الوجهين سايغ في عايد الذكر ﴿إنا إذا﴾ إنْ فعلنا ذلك وتركنا دين آبائنا وتابعناه على دينه، وهو واحد منا آدمي مثلنا ﴿لَّفِي ضَلاَلٍ﴾ ذهاب عن الصواب ﴿وَسُعُرٍ﴾ قال ابن عباس : يعني وعذاب، قال الحسن : شدة العذاب. قتادة : عناء. سفيان بن عيينة : هو جمع سعيرة. الفرّاء : جنون، يقال : ناقة مسعورة إذا كانت خفيفة الرأس هايمة على وجهها. قال الشاعر يصف ناقة :
تخال بها سعراً إذا السفر هزهاذميل وإيقاع من السير متعب
وقال وهب : وسعر : أي بعدٌ من الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى