بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَقَالُواْ أَبَشَراً مّنَّا واحدا﴾ يعني : خلقاً مثلنا ﴿نَّتَّبِعُهُ﴾ في أمره ﴿إِنَّا إِذاً لَّفي ضلال وَسُعُرٍ﴾ يعني : إنا إذا فعلنا ذلك ﴿لَفي﴾ خطأ وعناء. وقال الزجاج : يعني : إنا إذا فعلنا ذلك ﴿لَفي ضلال﴾ وجنون. وهذا كما يقال : ناقة مسعورة إذا كان بها جنون. ويجوز أن يكون ﴿وَسُعُرٍ﴾ جمع في معنى العذاب.