الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
﴿فقَالُواْ أَبَشَراً مّنَّا﴾ قال الزجاج : هو منصوب بفعل مضمر والذي ظهر تفسيره، المعنى : أنتبع بشرا منا واحدا، قال المفسرون : قالوا : هو آدمي مثلنا، وهو واحد فلا نكون له تبعا ﴿إِنَّا إِذَا﴾ إن فعلنا ذلك ﴿لَفِي ضَلالَ﴾ أي : خطأ وذهاب عن الصواب ﴿وَسُعُرٍ﴾ قال ابن عباس : أي : جنون. قال ابن قتيبة : هو من : تسعرت النار : إذا التهبت، يقال : ناقة مسعورة، أي : كأنها مجنونة من النشاط. وقال غيره : لفي شقاء وعناء لأجل ما يلزمنا من طاعته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى