التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أبشر﴾ هو صالح عليه السلام، وانتصب بفعل مضمر والمعنى : أنهم أنكروا أن يتبعوا بشرا وطلبوا أن يكون الرسول من الملائكة ثم زادوا أن أنكروا أن يتبعوا واحدا وهم جماعة كثيرون. ﴿وسعر﴾ أي : عناد، وقيل : معناه جنون، وقيل : معناه هم وغم وأصله من السعير بمعنى النار وكأنه احتراق النفس بالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى