محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾ أي جنون، أو عناء. فهو اسم مفرد. وقيل : جمع سعير، كأنهم عكسوا عليه، فرتبوا على اتباعهم إياه ما رتبه على اتباعهم له.
قال الزمخشري قالوا :﴿أبشرا﴾ إنكارا لأن يتبعوا مثلهم في الجنسية، وطلبوا أن يكون من جنس أعلى من جنس البشر، وهم الملائكة. وقالوا ﴿منا﴾ لأنه إذا كان منهم كانت المماثلة أقوى. وقالوا ﴿واحدا﴾ إنكارا لأن تتبع الأمة رجلا واحدا، أو أرادوا واحدا من أفنائهم ليس بأشرفهم وأفضلهم. ويدل عليه قولهم { أألقي الذكر عليه من بيننا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى