النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : أن السعر الجنون، قاله ابن كامل.
الثاني : العناء، قاله قتادة.
الثالث : الافتراق، قاله السدي.
الرابع : التيه، قاله الضحاك.
الخامس : أنه جمع سعر وهو وقود النار، قاله ابن بحر وابن عيسى.
وعلى هذا التأويل في قولهم ذلك وجهان :
أحدهما : أنهم قالوه لعظم ما نالهم أن يتبعوا رجلاً واحداً منهم، كما يقول الرجل إذا ناله خطب عظيم : أنا في النار.
الثاني : أنهم لما أوعدوا على تكذيبه ومخالفته بالنار ردوا مثل ما قيل لهم إنّا لو اتبعنا رجلاً مثلنا واحداً كنا إذاً في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى