بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أأُلقي الذّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾ يعني : اختص بالنبوة، والرسالة من بيننا، ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾ يعني : كاذباً على الله ﴿أَشِرٌ﴾ يعني : بطراً متكبراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى