زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أنكروا أن يكون الوحي يأتيه فقالوا :﴿أأُلقي الذّكْرُ﴾ ؟ أي : أنزل الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾ ؟ أي : كيف خص من بيننا بالنبوة والوحي ؟ ! ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾ وفيه قولان :
أحدهما : أنه المرح المتكبر، قاله ابن قتيبة.
والثاني : البطر، قاله الزجاج.
أحدهما : أنه المرح المتكبر، قاله ابن قتيبة.
والثاني : البطر، قاله الزجاج.