الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿القي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر﴾ [ ٢٥ ] هذا إخبار من الله جل ذكره عما قاله قوم صالح، أي : قالوا أأنزل(١) الوحي عليه من بيننا على طريق الإنكار(٢). ﴿بل هو كذاب آشر﴾ أي : كذاب لا يبالي ما قال. وأصل الأشر : المرح والبطر(٣)،
١ ع: "أو أنزل"..
٢ ح: "أو لو كان" وهو تحريف..
٣ انظر: العمدة ٢٩٠، وتفسير القرطبي ١٧/١٣٨، وغريب القرآن وتفسيره ١٧٢، وتفسير الغريب ٤٣٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى