إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أأُلْقِيَ الذّكْرُ﴾ أي الكتابُ والوحيُ ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾ وفينَا من هو أحقُّ منه بذلكَ ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾ أي ليسَ الأمرُ كذلكَ بل هو كَذا وكَذا حملَهُ بطرُه على الترفعِ علينا بما ادَّعاهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى