فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم كرروا الإنكار والاستبعاد فقالوا :﴿أألقي الذكر عليه من بيننا ؟﴾ أي كيف خص من بيننا بالوحي والنبوة ؟ وفينا من هو أحق بذلك منه، ثم أضربوا عن الإنكار، وانتقلوا إلى الجزم بكونه كذابا أشرا فقالوا :﴿بل هو كذاب أشر﴾ الأشر المرح والنشاط أو البطر والتكبر، وتفسيره بالبطر والتكبر أنسب بالمقام، قرأ الجمهور أشر كفرح، صفة مشبهة وعلى أنه أفعل التفضيل، وقرئ بضم الشين وفتح الهمزة،