اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّا مُرْسِلُوا الناقة﴾ أي مُخْرِجُوهَا من الهَضَبَة التي سألوا.
وأتى باسم الفاعل والإضافة مبالغة في حقيقته كأنه وقع «فِتْنَةً » مفعول به، أو مصدر من معنى الأول أو في موضع الحال.
روي أنهم تعنتوا على صالح فسألوه أن يخرج لهم من صخرة ناقةً حمراءَ عُشَرَاءَ، فقال الله :﴿إِنَّا مُرْسِلُواْ الناقة فِتْنَةً لَهُمْ﴾ محنةً واختباراً ؛ فقوله :«فتنة » مفعول له ؛ لأن المعجزة فتنة ؛ لأن بها يتميز المُثَابُ من المعذب، فالمعجزة تصديق، وحينئذ يفترق المصدِّق من المُكَذِّب.
أو يقال : إخراج الناقة من الصخرة معجزة، ودورانها بينهم، وقسمة الماء كان فتنةً، ولهذا قال :«إنَّا مُرْسِلُواْ » ولم يقل : مُخْرِجُو.
قوله :«فَارْتَقِبْهُمْ » أي انتظر ما يصنعون «وَاصْطَبِرْ » أي اصبر على أَذَاهُمْ وأصل الطاء في «اصْطَبِرْ » «تاء » فتحولت طاءً، لتكون موافقةً للصاد في الإطباق.
وأتى باسم الفاعل والإضافة مبالغة في حقيقته كأنه وقع «فِتْنَةً » مفعول به، أو مصدر من معنى الأول أو في موضع الحال.
روي أنهم تعنتوا على صالح فسألوه أن يخرج لهم من صخرة ناقةً حمراءَ عُشَرَاءَ، فقال الله :﴿إِنَّا مُرْسِلُواْ الناقة فِتْنَةً لَهُمْ﴾ محنةً واختباراً ؛ فقوله :«فتنة » مفعول له ؛ لأن المعجزة فتنة ؛ لأن بها يتميز المُثَابُ من المعذب، فالمعجزة تصديق، وحينئذ يفترق المصدِّق من المُكَذِّب.
أو يقال : إخراج الناقة من الصخرة معجزة، ودورانها بينهم، وقسمة الماء كان فتنةً، ولهذا قال :«إنَّا مُرْسِلُواْ » ولم يقل : مُخْرِجُو.
قوله :«فَارْتَقِبْهُمْ » أي انتظر ما يصنعون «وَاصْطَبِرْ » أي اصبر على أَذَاهُمْ وأصل الطاء في «اصْطَبِرْ » «تاء » فتحولت طاءً، لتكون موافقةً للصاد في الإطباق.